اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ مقالاتي إرشيف مقالاتي الصفحة الرئيسية لـ مقالاتي
"بلادي بدون بنغالي"
نشر الساعة: 07:53 م بتاريخ: 2008-ينا-24
الكاتب: عبدالمحسن الودعاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


بلادي بدون بنغالي
بقلم . . عبدالمحسن الودعاني

كم وكم اتمنى ان تتحقق هذه الأمنية التي اتمنها بل يتمناها افراد مجتمعنا  بل اني اجزم ان مجتمعات الخليج بأكملة تتمنى ذلك..


كم يؤلمني سماع جرائم هذه العمالة التي لا تدخر جهداً في افساد ما يمكن افساده وفي عمل ما يمكن عمله .. انهم لا يتأخرون ان وجدوا الفرصه .. ولا يتعبون من محاولة ايجاد تلك الفرصه ..

انهم عمالة يدفعون مبالغ ليست بالقليلة فقط ليأتوا لهذه البلاد .. وعند قدومهم يبدء مسلسل اللانهاية .. مملكتنا في خطر بل خليجنا في خطر .. اطفالنا بناتنا ابناءنا .. كيف لنا وكيف لهم ان يخرجوا من بيوتهم ويعودوا بسلام .. فهذه العمالة اصبحت مصدر خوف للشعب الآمن .. مصدر قلق لنا جميعاً .. تواجدهم في كل مكان .. في المدرسه في المستشفى في الأماكن العامة والخاصة .. والله المستعان!!

بلادي دمتي شامخة .. بلادي دمتي عزيزة ..
في الماضي القريب .. سمعنا كثيراً عن تطيبق حكم شريعتنا على من يحاول في الارض فساداً و سمعنا كثيراً على تطبيق الاحكام الشرعية على بعض الوافدين من الجنسية الباكستانية على وجه المثال وليس التحديد  ..
كم اتمنى ان اسمع تطبيق حكم الشرع في البنغاليه بحق جرائم اقترفوها لتكون رادعاً لهم .. وليعلموا انهم بحكم دولة تحكم بالشريعة الاسلامية التي لا تجامل ولا تظلم احد ..

هنا تنبثق علامة استفهام بصيغة تعجبية لتسأل

 مالذي جعل مثل هذه العمالة  تتجرأ ؟ وتتعدى حدودها ؟ لتسرق وتنهب و تغتصب .. بناتنا وتغتصب اولادنا وتغتصب ديارنا  وتغتصب وتغتصب وتغتصب ..

 نعم اقولها بكل الم وبحروف يملأها الأمل ان تجد من يسمعها وينتفض .. وينتفض .. وينتفض
لأجد بلادي بدون بنغالي

بقلم . . عبدالمحسن الودعاني

الحقوق ليست محفوظة ومتاحة للجميع للنقل للمنتديات والقوائم البريدية والمجموعات البريدية لنشر حملة " بلادي بدون بنغالي"
بشرط عدم حذف اسمي من المقال


دمتم في رعاية الله وحفظة ودامت بلادي آمنه
اخوكم المحب لكم على الدوام .. عبدالمحسن الودعاني

أقتل هؤلاء لتعيش سعيداً
نشر الساعة: 09:20 م بتاريخ: 2006-يول-17
الكاتب: عبدالمحسن الودعاني

 

 

السلام عليكم

احبتي اعضاء و زوار هذه المدونة

. . . . . . . . . .
أقتل هؤلاء لتعيش سعيداً
  

بقلم :عبدالمحسن الودعاني

الفراغ والوحده
عندما يشعر الأنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك علية الأمور فيتعكر مزاجه في الغالب ولذلك في هذا الوقت بالذات تفكيرة يزيد من حدة تعقيدها.
ولذلك الوحدة ان اقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتلة فأقتلها!

ولكن !
في حالة الوحدة والتفرد مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها لتقبل أمور الحياة المتغيرة والطارئة ... في هذه الحالة فقط انصح بها .


عصر السرعة
عصر العولمه والأنفتاحية من خلال وسائل التكنولجيا الحديثه ومنها الشبكة العنكبوتية والأطباق الفضائية التي تبث كل الثقافات من العالم المتقدم تقنياً وعلى النقيض من ذلك نرى ثقافات العالم الذي يدعوا الى التأخر ليبقى التميز للعالم الغربي ويبقى الوضع كما هو عليه بالنسبة للعرب والشرق الأوسط بشكل عام الذي ينتمي الى دول العالم الثالث ليطلق عليه اسم الدول النامية ( النائمه ).
لذلك توجب علينا إشغال إوقاتنا بما يفيدنا في ديننا و دنيانا لا إلى متابعة برامج هابطة إخلاقياً ولذلك علينا مسؤلية البحث عن المتقدم المفيد العصري الذي لا يخالف شريعتنا الأسلامية (مغذي لفكرك وعقلك لا مغذي لشهواتك وغرائزك).
ولذلك ان دعتك الثقافة الغربية الى الأنحلال والعري من قيمنا ومبادئنا الأسلامية فأقتلها!

 

عالم الأحزان والهموم
ان كنت تحمل من الهموم جبال ومن الأحزان مثلها فتذكر انك تؤجر على ذلك ان صبرت واحتسبت الأجر من الله فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائماً بسبب ومن غير سبب هذه الأحزان تستحق القتل فأقتلها.

 

الكبرياء والعلو
اذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين إليك فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى انت الأغنى والأهم في هذا العالم فكبريائك وعلوك هنا قاتلين فأقتلهم!

 

الأنانية والغرور
كلمتان لمعنى واحد!! ....... الغرور هو نهاية الشخص فأحذره والأنانية نهاية النهاية
فكن حذراً وتذكر ان الأيثار إجمل عطاءً ان كنت تملكه فأن لم يكن فتعلمه واقتل الأنانية و الغرور ...نعم أقتلهم! 

 

الحقد و الحسد
نارين كل منهما اشد من الأخرى فالحقد شيئاً دفين بالقلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل انه شراً وناراً تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ولتدع بغضك وكرهك فالله ولا غيره ,,, الحقد قاتل لصاحبه فأقتله
اما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطئ فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيداً ومتنعماً بل يريد كل شئ لنفسه ولنفسه فقط !  تخلص منه بقول ما شاء الله وبارك الله له فيما اعطاه وكرر من قول اللهم لا حسد اللهم لا حسد ,,, الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فأقتله


 

ملاحظة الحقوق محفوظة لمنتديات الدمام و الكاتب ولا مانع من النقل مع ذكر اسم الكاتب

حفظً للحقوق الأدبيه

 

تحية لك قارئ
عبدالمحسن الودعاني


إختلاف وجهات النظر بين التعصب و القبول
نشر الساعة: 02:27 ص بتاريخ: 2006-مار-20
الكاتب: عبدالمحسن الودعاني

السلام عليكم

احبتي اعضاء و زوار هذه المدونة

إقدم لكم مقالي هذا المعنون بـ إختلاف وجهات النظر

فالأختلاف موجود في كل شي في الرأي والذوق واللهجة الأختلاف يشمل محاور كثيرة ولكن آثرت في موضوعي هذا ان اطرح وجهة نظري في إختلاف وجهات النظر بين التعصب والقبول
سأترككم مع الأسطر القادمة عسى ان يرتقي ما سأذكره الى الواقع الذي نعيشة


--------------------------
إختلاف وجهات النظر بين التعصب و القبول

بقلم :عبدالمحسن الودعاني

الأختلاف:- هو التضاد والتعاكس
و وجهة النظر:- هي الرأي الذي يتم التعبير عنه اما بالفعل او بالكلام

قد يختلف بعضنا على موضوع ما ولكن الأهم من ذلك هي طريقة المحاورة ومدى تقبل كل الطرفين لرأي الآخر وهناك عوامل مساعدة منها المكان والزمان فليس كل وقت مناسب للمحاورة

عندما يتمسك شخص برأيه ليس معناه انه شخص جاف وعنيد وفيه نوع من الأنانية حيث لا يتقبل  رأي الأخرين!
 فلربما يتمسك شخص برأيه ليبقى قوياً امام خصمه ولكي لا ينهزم !!! نعم فهو يعتبر قبوله للرأي الآخر هزيمه وإتباع ....... وهذا بالتأكيد خطأ


اما الشخصية الضعيفة هي التي تظهر لك تجاوبها وإقتناعها وتكثر من هز الرأس ليوهمك بأقتناعة ولكنه داخلياً يناقض كل ما قلته فما ان يتركك حتى يضحك على إفكارك و يستهزئ بها فهو فاشل في مقارعة الحجة بالحجة ولكنه مبدع في السخرية من الآخرين .... في إعتقادي ان هذه الشخصية مريضة وهي تتهرب من المحاورة حتى لا تخسر لأنها شخصية مفلسة حوارياً ولا شك

وهناك شخصية راقية مثقفة تهتم بمعرفة عيوبها اكثر من معرفة مزاياها ومن ثم تجده مستمع لرأيك ويطرح وجهة نظره بعقلانية وبأسلوب راقي فهو معك في مركب تبادل الأراء حيث يبدل معتقداته ان كانت خاطئه الى الأفضل و  شعاره دائماً إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ..... هذه شخصية تستحق الأشادة فهل نحن منها ؟

وايضاً هناك الشخصية المتغطرسة المتسلطة التي ترى نفسها فوق الجميع دائماً ومتمسكة برأيها مهما كان الثمن!!  ومهما حاولت اقناعة بعكس وجهة نظره او تغيرها لا يتقبل!  فهو ذو شخصية سلبية ولا شك فهي لا تبني نفسها بل تهدم نفسها بنفسها وعنوان الهدم هو التكبر والغرور

هناك فئة من تأخذهم المحاورة التي جاءت بعد إختلاف وجهة نظر عن موضوع ما الى التعصب ومن ثم الى التجريح والتمسك بالرأي ولكن هذه الشخصية ريثما تهدئ تجدها متقبله متعاطفه مع الرأي الآخر وربما تقتنع فيه ولكن لا تعلن ذلك ولا تعترف به

ولكن في إعتقادي ان الأغلبية من فئة الأنقياد والأتباع فهو ما ان يسمع موضوع تجده ينقله وهو مقتنع بوجهة نظر قائل الموضوع دون ان يحلل الموضوع من نفسه او يطرح رأيه فيه ......... هذا الشئ موجود في المجتمع وخاصةً في المحيط العائلي فتجد الأخ يقتنع بوجة نظر إخيه الأكبر حتى وان كانت خاطئه لأنه تعلم منذ الصغر ان من سبقك بالعمر سبقك بالعقلانيه والذكاء وهذا شئ خاطئ طبعاً وهذه الفئه  تفشل في المحاوره لأن الأختلاف اذا وجد لم يبنى على أسس سليمه


في الختام لنتعلم فن الأستماع كي نتقن فن التحدث وتذكر انه فوق كل ذي علم عليم فلا تتصور نفسك انك على معرفة وعلى صواب فقد تخطئ وقد تسهو وقد يكون رأيك متسرع وربما ضعيف الحجة فلا تتمسك برأيك ان كان خصمك لم يخالف الدين ومن ثم العادات والتقاليد

إختلاف وجهات النظر بقلم عبدالمحسن الودعاني
**18**

ملاحظة الحقوق محفوظة لمنتديات الدمام و الكاتب ولا مانع من النقل مع ذكر اسم الكاتب

حفظً للحقوق الأدبيه

 

تحية لك قارئ
عبدالمحسن الودعاني

الدعارة الفكرية
نشر الساعة: 02:23 ص بتاريخ: 2006-مار-20
الكاتب: عبدالمحسن الودعاني

الدعارة الفكرية 

بقلم :عبدالمحسن الودعاني

الدعارة : هي مجمع او مجموعة تمارس مهنة غير اخلاقية

الفكرية : الفكرية مأخوذه من فكر ...وفكر اي نهج او اسلوب تفكير معين يعتمد في كثير من الأحيان على المستوى التعليمي للشخص و البيئة المحيطة به .

اما معنى الكلمتين مجتمعة ( الدعارة الفكرية )
الدعارة الفكرية هي كلمة مستوحاة من بيئة او وسط متعمق و منغمس في وحل الدعارة وبالتالي فأنه يطمح الى اقناع غيره بشتى الطرق الممكنه لأفساد فكرهم واقناعهم بهذا الوحل المسمى الدعارة لكن!! هم يتبعون طرق عده وكل هذه الطرق ملتويه اي انهم لا يدخلون الى صلب الموضوع مباشره ولكن يحومون ويطوفون حوله لأقناعك به مبدئياً .

وبالتالي فأن هذا الشخص ونظراً لتعمقه في وسط من الدعارة طبيعي ان يكون فكره فاسد وبالتالي فأنه شخص ناقل لهذا الفكر لغيره خاصه اذا كان مثقف ويملك اسلوب اقناع وكما قلنا بطرق ملتويه وبالتالي فأنه يكتب المواضيع ويتناقلها ويناقشها ويطرح فيها كثير من الأسباب والمسببات ويغطي الحقيقه ويظهر ما يريد من فساد في احسن صوره ممكنه .

وليسمح لي القارئ الكريم ان اقول ان الدعارة الفكرية هي بمعنى اخر هو فساد فكري للشخص ثم اذا تناقله لغيره واستطاع اقناع هذا الشخص سوف تكثر هذه الفئه الفاسده فكرياً وبالتالي يكون فساد للمجتمع .


وفي الختام لا يسعني الا شكركم على قراءة الموضوع وأسأل الله ان يكون ما قرأتم قد نال استحسانكم ,, وحفظً للحقوق الأدبية فالمقال نتج عن سؤال طرحه إحدى الأعضاء في منتدى آخر متسألاً عن الدعارة الفكرية فجاء هذا المقال,,,





تحية لكل قارئ
عبدالمحسن الودعاني

..الأنهزامية والروح القتالية ..
نشر الساعة: 02:17 ص بتاريخ: 2006-مار-20
الكاتب: عبدالمحسن الودعاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اهدي لمتابعي هذا المقال


الأنهزامية والروح القتالية
بقلم..عبدالمحسن الودعاني 


كثيراً هي المصاعب التي نواجهها في حياتنا اليومية ولكن من منا ينهزم ويضعف من اول اختبار وقدر يواجهه .. .؟

وسؤال مخالف للأول
من منا يواجه قدره بروح قتالية تملأها الثقة بالله ومن ثم بالنفس .. .؟


الوصول الى اهدافنا التي رسمناها لنعيش ونؤمن حياة كريمة ليس بالأمر السهل
وفي ذات الوقت تلعب العوامل النفسية والتخطيط السليم دور اساسي بل هي اللبنة الأساسية والقاعدة التي تنبني عليها اهدافنا ..


ومن المعلوم ان الله سبحانه قد ميز بعضنا عن الآخر
ولكل شخص مجال يبدع فيه واسلوب يتبعه .. وان كنا نرى في انفسنا قصور او ضعف في ناحية التخطيط مثلاً ما المانع ان نشرك من نثق به وبعلمه وبما اتاه الله من ذكاء او لنقل دراية بواقع الأمور ..


من الجميل التعاون بل حثنا ديننا الحنيف عليه
والأجمل هو ان تسود بيننا روح الأخاء والمحبة ..


فلتكن الروح القتالية هي سمتنا والوصول للأهداف التي رسمناها هي مبتغانا وان وجدنا بعض العوائق لا نقف ونكون انهزاميين بل لتكن الروح القتالية هي روحنا ونشرك معنا من نتوقع منه المساعده بعد اللجواء الى الله وطلب العون منه ..

الروح القتالية هي باصرارك على الوصول الى اهدافك
واجل واسمى تلك الأهداف هي الأهداف الدنيوية التي تأتي ثمارها في الأخرة
فالله الله في الأعمال الصالحة والله الله بمرضاة الرب (اركان الأسلام الخمسة) ثم الوالدين ثم صلة الرحم والصدقه وجميع ما يصنف تحت اعمال الخير


والبدء في الأعمال او لنقل الأهداف الخيرية التي ذكرت اعلاه لهي سبب لتوفيق الله لنا في الدنيا والأخرة 



تحية لكل قارئ

عبدالمحسن الودعاني
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال